باسم الأنصاري

95

موسوعة طب الأئمة ( ع )

راشد ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا حسن ! إذا نزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف ، ولكن اذكرها لبعض إخوانك ؛ فإنك لن تعدم خصلة من خصال أربع : إمّا كفاية ، وإمّا معونة بجاه ، أو دعوة تستجاب ، أو مشورة برأي » . وبالإسناد عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : يرحمك اللّه ! ما الصّبر الجميل ؟ قال : « ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس » . الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن يونس بن عمّار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أيّما مؤمن شكا حاجته وضرّه إلى كافر ، أو إلى من يخالفه على دينه ، فإنّما شكا اللّه عز وجل إلى عدوّ من أعداء اللّه ، وأيّما رجل مؤمن شكا حاجته وضرّه إلى مؤمن مثله ، كانت شكواه إلى اللّه عز وجل » . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : وسئل عن حدّ الشكاة للمريض ؟ فقال : « إنّ الرجل يقول : حممت اليوم ، وسهرت البارحة ، وقد صدق ، وليس هذا شكاة ، وإنّما الشكوى أن يقول : لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، ويقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا ، وليست الشكوى أن يقول : سهرت البارحة ، وحممت اليوم ، ونحو هذا » . محمد بن إبراهيم السراج قال : حدّثنا فضالة والقاسم جميعا عن أبان بن عثمان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « إذا اشتكى أحدكم شيئا ، فليقل : بسم اللّه وباللّه ، وصلّى اللّه على رسول اللّه وأهل بيته ، أعوذ بعزّة اللّه وقدرته على ما يشاء من شرّ ما أجد » .